الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
مقدمة 16
رياض العلماء وحياض الفضلاء
( ومنها ) وجه اشتهاره بالجيرانى ( بفتح الجيم ) قيل لانتسابه إلى « جيران محله » ، وكانت هي من المحلات القديمة ببلدة تبريز . وقيل النسبة لأجل كون جده صيادا للغزال ، وكان يقال له فلان جيراني « أي صائد الغزال » ، والجيران باللسان التركي اسم للغزال . ومن المؤلفين من اشتبه الامر عليه فغير الجيرانى ب « الجسراني » . ( ومنها ) في ذكر مشايخه ، وهم عدة أخصهم به وأشهرهم مولانا العلامة المجلسي صاحب البحار ، ويعبر عنه في كلماته ب ( الأستاذ الاستناد ) والكلمة دالة على غاية المبالغة في الاستفادة منه حيث عبر بالمصدر كقولنا « زيد عدل » . ومنهم العلامة المولى محمد باقر بن محمد مؤمن السبزواري صاحب كتابي الذخيرة والكفاية ، ويعبر عنه ب ( الأستاذ الفاضل ) . ومنهم أخوه العلامة الميرزا محمد جعفر بن الميرزا عيسى بيك التبريزي ، وأخذ واستفاد منه زمن كونه في بلدة تبريز . ومنهم العلامة الآقا حسين الخوانساري ثم الاصفهاني صاحب كتاب « مشارق الشموس في شرح الدروس » ، ويعبر عنه ب ( استاذنا المحقق ) . ومنهم العلامة الآقا جمال الدين محمد الخوانساري صاحب « التعليقة الشهيرة على شرح اللمعة » . ومنهم العلامة المدقق المولى محمد بن تاج الدين حسن المشتهر بالفاضل الهندي صاحب كتابي « كشف اللثام » و « المناهج السوية في شرح شرح اللمعة الدمشقية » . ومنهم العلامة المدقق الميرزا محمد بن الحسن الشهير بالمولى ميرزا الشيرواني صاحب كتاب « التعليقة على معالم الأصول » ، ويعبر عنه ب ( الأستاذ العلامة ) .